مدى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز قواعد القانون الدولي

المؤلفون

  • نبيل عبيد خلف الدليمي

DOI:

https://doi.org/10.66026/rpk6s410

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي – القانون الدولي – المعاهدات الدولية – تكنولوجيا.

الملخص

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة إلكترونية متطورة، بل أصبح منظومة رقمية معقدة قادرة على التحليل والتفسير واتخاذ القرارات، مما جعله قوة ناشئة شكلت نقلة تكنولوجية نوعية جديدة في التاريخ البشري، وبالرغم من كثرة التعريفات الفقهية والتخصصية التي تناولت هذه المصطلح، إلا أنها من حيث المضمون تتفق على أن الذكاء الاصطناعي مجموعة من البرمجيات الرقمية القائمة على نظم تحاكي الذكاء البشري وقادرة على القيام بمهام دقيقة ومعقدة في سرعة وكفاءة عالية.

ومع التطور المستمر لهذه التقنيات، أصبحت ركيزة أساسية في الكثير من القطاعات الاقتصادية والتعليمية والطبية والأمنية، ولا شك أن لهذه التقنيات أثر إيجابي في تطوير القواعد القانونية، إذ نجح خبراء ومبرمجي الذكاء الاصطناعي، في تطوير نظم قانونية قادرة على ممارسة دور رقابي على تطبيق القواعد القانونية الدولية من جهة، ودور إرشادي في توجيه الدول إلى سبل مواجهة الإشكاليات القانونية التي يثيرها تنفيذ المعاهدات الدولية من جهة أخرى.

تجسدت أهمية هذا البحث في حداثة موضوعه، بالإضافة إلى أهمية ربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بالقانون، إذ أن الاستفادة من هذه التقنيات أصبحت ضرورة واجبة لكل نظام قانوني يسعى للتطور.

أما إشكالية البحث فقد تمحورت حول تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونجاحها الباهر في مختلف القطاعات التي دخلت إليها، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية استخدام هذه التقنيات في تعزيز وتنفيذ القواعد القانونية، ومن هنا جاء تساؤل الإشكالية الرئيسي: ما مدى نجاح تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير وتنفيذ قواعد القانون الدولي؟     

تبين لنا نتيجة البحث أهمية الدور الذي يمكن للذكاء الاصطناعي القيام به في نطاق القانون الدولي، إذ نجحت هذه التقنيات وفي العديد من التجارب العملية في تجسيد منظومة رقابية على تنفيذ قواعد الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية. 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-26