السياسة البريطانية ضد الحكم البوسعيدي في شرق افريقيا 1888 – 1896
DOI:
https://doi.org/10.66026/5g0wfm12الكلمات المفتاحية:
البوسعيد , زنجبار , بريطانيا , شرق افريقيا.الملخص
تعرضت زنجبار الى الكثير من الازمات ومن اهمها مسألة ولاية العرش او الخلافة على الحكم , حتى وجدت الادارة البريطانية ضالتها المنشودة في التدخل في شؤون زنجبار , حتى وصل هذا التدخل الى اختيار من يحكم زنجبار وبما يخدم مصالحها السياسية الاستعمارية وتقوية نفوذها في شرق افريقيا , ولم يستطيعوا الحكام البوسعيديين مواجهة القوة البريطانية التي كانت تفوق قوة العرب في ذلك الوقت , بالإضافة الى ضعف بعض الحكام الذين سمحو لبريطانيا استغلال نزاعاتهم لتحقيق مصالحها , اذ كانوا يقدمون مصلحتهم الشخصية على الوطنية .
يمكننا القول ان السياسة البريطانية في شرق افريقيا كانت تتمحور باتجاهين الاول هو ابعاد القوى الاوروبية عن شرق افريقيا التي من شأنها تهدد مصالحها التجارية والاستعمارية في المنطقة ونجحت في ذلك من خلال الاتفاق مع المانيا في تقسيم املاك زنجبار فيما بينهما .
اما الاتجاه الثاني هو التدخل في شؤون الحكم في زنجبار مستغلة الصراعات بين افراد الاسرة البوسعيدية , وقد نجحت في ذلك ايضاً عن طريق استخدام قناصلها اسلوب القوة والتهديد حتى وصل الى تهديد الحكام بالعزل واستبدالهم , فضلاً عن استخدام بريطانيا سياسة "فرق تسد" لفرض هيمنتها وسيطرتها على ادارة زنجبار وشرق افريقيا .


