العلامة أبن خلدون وكتاباته عن مدينة بغداد في العصر العباسي من خلال كتابه" العَبر ودَيوان المُبتْدأ والخَبر في أيَّام العَرب والعجَم والبَربَر ومن عاَصَرهم من ذَوِي السُّلطانِ الأكبر "
DOI:
https://doi.org/10.66026/6fbjjt04الكلمات المفتاحية:
أبن خلدون، كتاب العبر، بغداد ، المنصور، باب الكوفة.الملخص
حظى ابن خلدون بمكانة مرموقة في الشرق والغرب ، وقد نال اهتماماً واسعاً في العصر الحديث يفوق ما حصل عليه أي مؤرخ إسلامي آخر، وقد اسهمت الدراسات التي أعدت حوله في تشكيل مكتبة غنية بالمعرفة حول افكاره واستطاع ابن خلدون دراسة تطور الدولة الإسلامية مع مراعاة ظهور الأسر والدويلات الحاكمة ، وأهتم بموضوع بناء المدن ، بما في ذلك موضوع البحث الموسوم عن مدينة بغداد في العصر العباسي حيث تناول عوامل التخطيط ومراحل البناء وتفاصيله المهمة ، مقدماً شرحاً مفصلاً لكل تفصيل صغير وكبير عنها ، وبذلك أصبحت بغداد مركزاً عظيماً في ازدهار الحضارة العربية التي انتقلت الى جميع انحاء العالم .
اشتهر ابن خلدون بكتابه "العبر" وهو كتاب مطبوع في سبع مجلدات أولها المقدمة التي تعد من اللبنات الاساسية في اصول علم الاجتماع اشتملت على تمهيد في بيان علم التاريخ وستة ابواب اوضح فيها نظريته في التاريخ كما وختم كتاب " العبر" بفصل تحت عنوان التعريف بأبن خلدون ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من احداث زمنه ، وأمتاز منهجه بالوضوح والدقة في تبويب الموضوعات في الكتابة فضلاً عن السعة والشمول معتمداً في ذلك على النقل
عمل الخليفة أبو جعفر المنصور بجهد في تخطيط مدينة بغداد ، حيث اهتم بتصميم الأسوار والأبواب، المحصنة لحماية الناس من خطر الأعداء ، فضلا ًعن بناء القصر والمسجد الجامع في وسط المدينة بلإضافة إلى أنشاء الأسواق والأحياء السكنية ، وبذلك جمع فيها كل مقومات الحياة التي يحتاجها الناس. . اصبحت مدينة بغداد على مر العصور التاريخية أكبر مدينة في العالم وملتقي للعلم والأدب والثقافة والفنون، تزدخر بالعديد من المعالم التاريخية والحضارية وآثارها الإسلامية .


