الصراع العسكري بين الحشاشين في قلعة الموت والامارات الخوارزمية والغورية
DOI:
https://doi.org/10.66026/wdbpc954الكلمات المفتاحية:
قلعة الموت ، الخوارزمية ، الغورية ، النزاريةالملخص
انشأ الحسن الصباح دولته في قلعة الموت معتمدا على مجموعة من الاتباع الذين دربهم تدريبا خاصة وفق متطلبات امنية وبقاء قلعة الموت تحت سيطرته ،عرف هؤلاء الاتباع بالحشاشين والاسماعيليون والنزاريون وقد واجه اعداءه ومناوئيه سواء من الخلافة العباسية او السلاجقة ثم الغوريون والخوارزميون لذلك كان الصراع العسكري بين الحشاشين في قلعة الموت والامارات الغورية و الخوارزمية يختلف حسب الظروف التي مرت بها قلعة الموت وحكامها وكذلك حسب ظروف الامارات الاخرى ،فقد ذكرت الروايات التاريخية طبيعة ذلك الصراع اما بالمواجهات وفرض الحصار على القلعة وارسال الجيوش المنظمة او اعتماد اسلوب القتل والطعن من قبل الحشاشين الذين مارسوا عمليات القتل السرية الا ان وصلت الجيوش المغولية واستطاعت فتح القلعة واسقاط دولة الاسماعيلية في المشرق الاسلامي سنة 654هـ / 1256م.
ورثت الدولة الخوارزمية اعباء مواجهة الاسماعيلية وقد حدثت عدة صراعات في هذا الجانب لم تكن حاسمة لطرف معين .لم يقتصر الصراع العسكري على الحملات العسكرية المباشرة، بل كانت للاغتيالات الإسماعيلية السرية دور حاسم ومؤثر في إضعاف خصوم الاسماعيلية. شكَّلت قلعة الموت وفديين الحسن الصباح تحديًا هائلًا للقوة الخوارزمية والغورية لذلك لم تكن هناك نتيجة حاسمة لصالح القوى المناوئة في انهاء قوة القلعة واسقاطها . بقيت القلعة مواجهة لكل الصراعات العسكرية ومقاومة لكل القوى التي ظهرت في عدائها حتى ظهر المغول ووجهوا حملة بقيادة هولاكو، الذي أجهز على القلاع سنة 654هـ / 1256م


