الأنثروبولوجيا بوصفِها ظاهرةً اجتماعيةً لتحقيقِ التعايُشِ السِّلمِيِّ
DOI:
https://doi.org/10.66026/9j0ppw82الكلمات المفتاحية:
الأنثروبولوجيا، اللغة، الإنسان، المجتمع، البيئةالملخص
تهدفُ الدراسةُ إلى تبيينِ أهميةِ السلوكيَّاتِ البيئيَّةِ في المجتمعاتِ المدنيَّةِ التي اعتمدتْ على التكنولوجيا الحديثةِ، فلكُلِّ تطوُّرٍ مشاكلُ تشوبُ الأجواءَ المحيطةَ بالإنسانِ، أو ما يُعرَفُ بـ (علم الإنسان الأنثروبولوجيا)، وهذا ما يحتاجُ إلى وِقفةٍ لمراعاةِ تلك الشوائبِ الملوَّثةِ، ومن هنا بدأتِ الدراسةُ اللغويَّةُ في هذا المجالِ؛ تقصِّيًا للأسبابِ التي دعتْ إلى ربطِ المؤشِّراتِ الأَنثروبولوجيا بالمفهوم اللغويِّ، انطلاقًا من قولِهِ تعالى: ﭐ((وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)) [الإسراء : 36]. فتجدُ أنَّ الاستعمالَ القرآني قدِ ابتدأَ بالسمعِ ومِنْ ثَّمَ البصر الذي بدورهِ يكونُ نتاجُهُ على شطرينِ :
1 – البصر (عيني)
2 – البصيرة (قلبية).
فالإنسانُ يكونُ إمَّا ذا بصيرةٍ يعلمُ أحقيَّةَ مراعاةِ البيئةِ التي تحيطُ به وبالناسِ أجمعَ، وإمَّا أنْ يكونَ ذا بصرٍ مقتصرٍ على مصالِحِه الشخصيةِ التي لا تنضوي تحت مسمَّى الخُلُقِ الإنسانيِّ التي أوصى بها المولى عزَّ وجلَّ، وذلك من خلالِ التماسُكِ المجتمعي السليمِ الذي ينتجُ هذه الثقافةَ السليمةَ، لكي تتوافقَ كلُ مكوِّناتِ البيئة.
أمَّا البحثُ فإنَّهُ مقسَّمٌ على جانبينِ هما:
الأولُ – الجانبُ التنظيري: وفيه كلُ ما لهُ علاقةٌ بالأنثروبولوجيا بوصفِها ظاهرةً اجتماعيةً.
والثاني – الجانبُ التطبيقي: وفيه آياتٌ قرآنيةٌ كريمةٌ تشيرُ إلى علاقةِ الإنسانِ بالمجتمعِ.


