الإمكانات الطبيعية والبشرية والاقتصادية لأهوار جنوب العراق وامكانية استثمارها

المؤلفون

  • أية رافد مهدي

DOI:

https://doi.org/10.66026/ng0ve814

الكلمات المفتاحية:

اهوار جنوب العراق -اقتصاديات الاهوار -الاهوار والمستنقعات - الخصائص الطبيعية للاهوار.

الملخص

تعد منطقة الاهوار العراقية في جنوب العراق اكبر نظام بيئي من نوعه في الشرق الاوسط، تشكل الاهوار في جنوب العراق الحوض الطبيعي لانهار العراق، كونها مناطق منخفضة يصل منسوب قسم منها الى أوطأ من منسوب سطح البحر، وتكونت منذ الالاف السنين من تغذية نهري دجلة والفرات واهم هذه الاهوار (الحمار والحويزة) اضافة الى مجموعة اخرى من الاهوار والمسطحات المائية المتصلة تقريبا مع بعضها، موزعة على مساحة محافظات البصرة وذي قار وميسان، تزيد مساحتها على (3مليون) دونم.

ان بيئة الاهوار تعد من المناطق الطبيعية المهمة، لاحتوائها على ثروات كثيرة ومتنوعة ساعدت على انشاء وتكوين التجمعات السكانية على اطرافها وفي عمقها، ولكونها ذات طبيعة فطرية، ولوفرة الثروات فيها، ساعدت السكان على استثمارها واقامة بعض الصناعات والحرف البسيطة فيها، واقامة علاقات اجتماعية بسيطة غير معقدة.

تحتوي الاهوار على اعداد هائلة من الاسماك ونباتات القصب والبردي، ومناطقها صالحة لزراعة قصب السكر وتربية الجاموس الذي تتلاءم شروط تربيته مع بيئة الاهوار لوفرة العلف الطبيعي والماء، كذلك يستثمر القصب والبردي في صناعة الورق ويستفاد من المساحات الموجودة في اطراف الاهوار لزراعة الشلب، والتي كانت قبل سنين من المحاصيل المعروف لجودة نوعيته ووفرة انتاجه في هذه المنطقة.

وتعد الاهوار من المناطق السياحية وعاملاً مهماً في تحسين مناخ المنطقة واكبر مصفى للمياه لوجود القصب والبردي فيها، لقد تعرضت الاهوار الى اهمال كبير ومتواصل ساعدت الحكومات المتعاقبة على حكم العراق فيها، وعانى سكان مناطقها من الحرمان والجور والفاقه.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-25