الحراك التاريخي في رسوم ما بعد الحداثة

المؤلفون

  • سماح حبيني عاشور البيضاني

DOI:

https://doi.org/10.66026/dmjza141

الكلمات المفتاحية:

الحراك التاريخي , فنون ما بعد الحداثة , الهوية , الذاكرة

الملخص

     يتناول البحث الحالي دراسة المفهوم المعرفي للحراك التاريخي بوصفه إحدى الركائز الأساسية لفهم تطور المجتمعات البشرية وتحليل مساراتها عبر الزمن. وينطلق من النظر إلى التاريخ باعتباره عملية ديناميكية مستمرة من التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، التي نتجت عن التفاعل المتبادل بين الأفكار والمعرفة من جهة، والظروف والسياقات المحيطة من جهة أخرى. ويهتم هذا المفهوم بالكشف عن الأسباب والعوامل التي أسهمت في إحداث التحولات التاريخية، متجاوزًا مجرد سرد الأحداث إلى استيعاب دلالاتها الفكرية وأبعادها المعرفية وتأثيراتها في الحاضر واستشراف المستقبل.

    ويهدف البحث إلى دراسة وتحليل تجليات الحراك التاريخي في فنون ما بعد الحداثة، بوصفها فضاءً بصريًا يعكس التحولات الفكرية والثقافية للمجتمعات المعاصرة. وقد اشتملت الدراسة على ثلاثة مباحث، فضلًا عن المقدمة، على النحو الآتي:

     تناول المبحث الأول المفهوم المعرفي للحراك التاريخي وأنماطه، بينما ركّز المبحث الثاني على انعكاسات الحراك التاريخي في فنون ما بعد الحداثة، في حين خُصِّص المبحث الثالث لإجراءات البحث.

وتوصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات، من أبرزها أن فنون ما بعد الحداثة تمثل منصة فنية فاعلة في المشهدين الحديث والمعاصر، إذ تسهم في تجسيد مفاهيم مركبة من خلال توظيف التكرار والنمطية الاجتماعية، وثنائية الهدم والتجديد، للتعبير عن الواقع المعاش. كما تتجلى مفاهيم الهوية التعددية وانقسام الذات المعاصرة بوضوح في الفن التركيبي، عبر استخدام مواد متنوعة وتقنيات تكنولوجية حديثة تعكس طبيعة الإنسان المعاصر. ويُعد فن ما بعد الحداثة مرآة تعكس تعقيدات الواقع الراهن، وتفتح آفاقًا تأملية جديدة لمعالجة قضايا الذاكرة والهوية والعلاقات الاجتماعية.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-25