أثر النزاع الحدودي في منطقة اوجيناغا (1968-1970) على العلاقات الامريكية المكسيكية

المؤلفون

  • محمد يحيى أحمد
  • نور صباح كاظم

DOI:

https://doi.org/10.66026/9by66x36

الكلمات المفتاحية:

النزاع الحدودي - اوجيناغا - العلاقات الخارجية- الولايات المتحدة الامريكية- المكسيك.

الملخص

تناول البحث النزاع الحدودي بين الولايات المتحدة الامريكية والمكسيك، في منطقة أوجيناغا Ojinaga في ولاية تشيهواهوا Chihuahua المكسيكية, يبدأ باستعراض السياق التاريخي، بما في ذلك الحرب المكسيكية الأمريكية ومعاهدة غوادالوبي هيدالغو عام 1848، وأجرت الحكومتين المكسيكية والأمريكية العديد من المفاوضات لحل النزاعات، ولكن لم يتم الوصول إلى حلول نهائية لبعض القضايا منها منطقة أوجيناغا, لذلك جعلت الولايات المتحدة نهر ريو غراندي الحد الفاصل بين المكسيك والاراضي الامريكية في تلك المنطقة، إلا إن تغير مجرى نهر ريو غراندي في عام 1969 نتيجة للفيضانات, ونقل مساحات واسعة من الاراضي المكسيكية إلى الولايات المتحدة الامريكية أدى إلى إثارة الرأي العام المكسيكي في تلك المنطقة, كما ناقش البحث دور اللجنة الدولية للحدود والمياه، والمفاوضات الثنائية بين الطرفين، إلى أن تم الوصول إلى اتفاقية لرسم الحدود وتقسيم المنطقة بين البلدين فقد حصلت المكسيك على القسم الاكبر من الاراضي, بعد التوقيع على مسودة لمعاهدة الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في منطقة اوجيناغا في 23 تشرين الثاني1970, وقد نصت المعاهدة على تعديل الحدود في اوجيناغا بناءً على مجرى النهر المستقر في ذلك الوقت أي وفق تسوية 25% و75%, واستخدام الاساليب الحديثة لتثبيت مجرى النهر, والتعاون المشترك بين البلدين للحفاظ على استقرار الحدود إذ كانت الولايات المتحدة الامريكية تسعى من وراء هذه السياسة إلى كسب قضايا أخرى من المكسيك, لاسيما بعد اصرار المكسيك على اللجوء إلى التحكيم الدولي في قضية مشكلة ملوحة نهر كولورادو التي عانى منها سكان مكسيكالي في المكسيك ومحاولة الولايات المتحدة الامريكية التخفيف من حدة التوترات بين البلدين, كما سلط الضوء على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للنزاع، وتأثيره على السكان المحليين، وأهمية حل النزاعات الحدودية عبر الوسائل السلمية والقانونية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-25