آيدلوجيّة الاعتدال الديني (العراق مثالًا)
DOI:
https://doi.org/10.66026/0gs0rc81الكلمات المفتاحية:
الآيدلوجيّة، الاعتدال الدّيني، العراق، المنبر الحسيني.الملخص
لقد احتوى الاعتدال الدّيني على دراسة موضوعيّة ذات جاذبيّة رائعة، فقد تضمّن البُعدين الديني والاجتماعي، فالمقال تضمّن دراسة موضوعيّة للإعلام الإسلامي المتمثّل في المنبر في المستويين الديني والاجتماعي؛ وذلك لأهميّتهما في الدّراسة الموضوعيّة، وكذلك تضمّن أنواع المنابر الثلاث(المنبر الماحل، المنبر الفاشل، والمنبر العامل)، فالمنبر الماحل، أي المجادل الذي يشحن الأمّة بالبغضاء والتناحر والتدابر ومصداقه في قوله تعالى:﴿ومن النّاس مَن يُعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾(البقرة/204)، والحائل، أي المانع، وهو المنبر الذي يتكأ على الخرافات والاساطير التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وتروي من الظمأ، وهو مانع للحقيقة، ومصداقه قوله تعالى:﴿ومَن النَاس مَن يعبد الله على حرفٍ﴾(الحج/11)، والعامل، أي المؤثّر الناجح، وهو المنبر الواعي الذي يواكب تطوّرات ومتطلّبات الظروف الرّاهنة من رتق الفتق، وجمع الكلمة والعمل على الأصول التبشيريّة في جذب أفراد الأمّة والخطاب المتّزن والمعتدل الهادف إلى احترام الجميع مع عدم نسيان الهدف الأصيل:﴿ومِن النّاس مَن يشري نفسه﴾(البقرة/207)، أو:﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء﴾(آل عمران/64).
وأيضاً تضمّن ما يتوجّب على الخطيب الحسيني، وكذلك غايات المنبر وتطلّعاته في أدلجة الإسلام الحقيقي، ودوره في حلّ المشاكل الاجتماعيّة.
ومن النتائج التي توصّل إليها المقال هي: الاهتمام بدور المنبر الحسيني في الاعتدال والتسامح، واستعمال الآيدلوجيّة الصادقة البعيدة عن الخرافة، وكذلك الأساليب النّاجعة والظافرة في جذب المتلقّين، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح بينهم.


