العقاب بين السياسة الجنائية المعاصرة و السياسة الجنائية الإسلامية
DOI:
https://doi.org/10.66026/n44sk314الكلمات المفتاحية:
أصول، العقاب، السياسة الجنائية ، الإسلام، الدول المعاصرة.الملخص
تُعد العقاب من الموضوعات الحيوية في مجالي السياسة الجنائية المعاصرة والسياسة الجنائية الإسلامية، حيث تعكس كلا النظريتين التوجهات الفلسفية والاجتماعية تجاه الجرائم والعقوبات حيث تتباين السياسات في كيفية التعامل مع الجرائم، حيث تركز السياسة الجنائية المعاصرة على مفهوم الجريمة كظاهرة اجتماعية تتطلب معالجة شاملة، بينما تركز السياسة الجنائية الإسلامية على مفهوم الخطيئة والعقاب كوسيلة للتطهير الروحي. هذا الاختلاف يعكس الفلسفات المختلفة التي تتبناها كل سياسة، مما يؤدي إلى اختلافات جوهرية في تطبيق العقوبات وفي السياق العام، يمكن القول إن العقاب بين السياستين تعكس تحديات العصر الحديث ومتطلبات العدالة، وهدف البحث الى بيان العقاب في السياسة الجنائية المعاصرة وفي الشريعة الإسلامية من خلال الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي المقارن وتوصلت النتائج الى فقدان السياسة الجنائية المعاصرة للمميزات الجوهرية التي تتميز بها الشريعة الإسلامية يًعد خللاً خطيرًا يُفضي إلى الفشل في الوصول إلى الأهداف المتوخاة والمقاصد المرجوة، ويظهر ذلك في ارتفاع نسبة الجريمة عامًا بعد عام كما ان إن فقدان السياسة الجنائية الحديثة للخصائص الأساسية التي تتسم بها الشريعة الإسلامية يعتبر قصورًا بالغًا يؤدي إلى الإخفاق في بلوغ المقاصد المنشودة، ويتجلى ذلك في زيادة معدل الجريمة سنةً تلو أخرى، ومن تلك النقائص والعيوب فقدان الأساس الثابت الذي تعتمد عليه، فهي كشجرة مقطوعة لا قرار لها، مما أدى إلى ضعف في الفعالية وتعارض في الطرح وإبطال اللاحق للسابق، فكلما ظهرت نظرية نقدت سابقتها واتهمتها بالبطلان والجهل والخطأ واوصت الدراسة بإن التزام ثوابت السياسة الجنائية في الشريعة الإسلامية بإقامة الحدود وتنفيذ القصاص في جميع التشريعات بالدول العربية والإسلامية يشكل حصنًا قويًا وسدًا منيعًا وسيفًا حادًا يقطع دابر الجريمة


