دراسة سردية للمكان في رواية (الإنسان الأخير)
DOI:
https://doi.org/10.66026/md8fph91الكلمات المفتاحية:
المكان، رواية الإنسان الأخير، ماري شيلي، تحليل سردي، الثنائيات المكانية، الشخصية.الملخص
تتناول هذه الدراسة ركيزة أساسية في بنية النص الروائي إلا وهي البنية المكانية وأثارها النفسية والسردية على الشخصيات والأحداث في رواية "الإنسان الأخير" لماري شيلي، فللمكان أثر كبير في بناء الرواية. فهو ركيزة أساسية في الخطاب السردي .
وقد أعتمدتُ على المنهج السردي التحليلي في هذه الدراسة من خلال تحليل نماذج من البنية المكانية الواردة في الرواية وتتبع أثرها في الشخصيات, وتحليل هذه العلاقة الجدلية وتأثيرها على سير الأحداث في الرواية.
وقد تكونت هذه الدراسة من مقدمة وتمهيد وثلاث مباحث: تناولتُ في المقدمة التعريف بالرواية وكاتبتها, ونبذة مختصرة عن الرواية وكيف بدأت الكاتبة بجمعها وكتابتها. ثم التمهيد ويحتوي التعريف بأهمية المكان, ثم تناولتُ لفظ المكان لغة وإصطلاحاً. ثم المبحثين:
1-المبحث الأول: المكان المفتوح الأليف واثره على الشخصية. 2-المكان المفتوح المعادي وأثره على الشخصية. المبحث الثاني: 1- المكان المغلق الأليف وأثره على الشخصية. 2- المكان المغلق المعادي وأثره على الشخصية. ثم الخاتمة وفيها أبرز النتائج التي توصلت إليها. ثم قائمة المصادر باللغة العربية والإنكليزية.لقد حاولت في هذه الدراسة تسليط الضوء على أهمية المكان , وعلاقته بالشخصيات وتأثيره فيها, فقد وجدت في هذه البحث من خلال دراسة (رواية الإنسان الأخير لماري شيلي) أنها تقدم وصفا دقيقاً ورائعا لجماليات المكان, ووظيفته السردية. فقد أبدعت الروائية في كتابة هذه الرواية ومنحتها كل الحب والإهتمام , فانعكس ذلك جلياً على كتابة الرواية وعناصرها .فكانت بحق دالة على تحول المكان الى كائن حي يشعر وينطق ويؤثر في الأحداث والشخصيات. وقد أسهمت هذه الدراسة من خلال إتباع المنهج لسردي في توضيح ألاليات المستخدمة في النص الروائي وتحليل العلاقة الوثيقة بين المكان والشخصيات.


