الاستلزام الحواري في النص القرآني دراسة تطبيقية لآيات من سورة مريم
DOI:
https://doi.org/10.66026/bz5wys48الكلمات المفتاحية:
تطبيقات غرايس, الاستلزام الحواري الفكر القديم , الاقتضاء.الملخص
اعتنى البحث في بيان ظاهرة الاستلزام الحواري في الخطاب القرآني من خلال محاولة الكشف عن دلالات المعاني الضمنية في الخطاب أي يعمل على تحليل وبيان المعاني المستلزمة التي خرجت منها بعض الاساليب اللغوية (الخبرية والانشائية) مع الاخذ بنظر الاعتبار اهمية العلاقة بين المتكلم والمخاطب والسياقات النص الذي وردت فيه, إذ ان اكتشاف المعنى الضمني يحتاج الى الاعتماد على السياق وقوانين الخطاب, وبالتالي فأن الاستلزام يعمل على الخروج من معاني النص الحرفية التي تشير اليها الاساليب البلاغية الى معاني اخرى تدل عليها القرائن سياقية المرتبطة بالمقال والمقام. حيث تعمل هذه الدراسة على كشف القوة الإنجازية المستلزمة من خلال النظر الى ما وراء الخطاب معتمدة على الاساليب المتعددة في النص ( كالأمر والاستفهام ....) من اجل تحقيق مقاصد المتكلم وما يريد ايصاله للمستمع لينسجم معه في نفس الفكرة التي اراد الاشارة اليها
كثر في ظاهرة الاستلزام الاساليب البلاغية الطلبية وغير الطلبية كالاستفهام والنداء والتعجب لكنها قد خرجت هذه الاساليب بحسب سياق النص الى معنى ليس في اصل الطلب, وإنما الى معاني يفرضها الحوار في النص كالاستعلام والمبالغة في الانكار والذم وغيرها , فهذا يدل على بلاغة القرآن ومكامن اعجازه بحيث اللفظة الواحدة تشير الى عدة معاني بحسب متطلبات السياق دون المساس بمعنى اللفظة الحقيقة أو تحريفها,؛ فهذا يثبت أعجاز القرآن الكريم في وضعه , كما أن السياق يلعب دوراً مهماً في الكشف عن المعنى الحقيقي الذي يستدل به الاستلزام ليزيل اللبس والغموض من أجل توضيح مقاصد المتكلم وإيصال الخطاب بصورة أكثر مرنة في توضيح المعنى للمتلقي.


