تقييم بيئي للخصائص الفيزيائية والكيميائية في محطة تصفية ماء الرميثة الجديدة وانعكاساتها الصحية
DOI:
https://doi.org/10.66026/5kyaz011الكلمات المفتاحية:
التقييم البيئي، تلوث المياه، تصفية مياه الشرب، محطة التصفيةالملخص
تعد مشاريع تصفية المياه وجعلها صالحة للشرب من أهم النشاطات الخدمية التي تقدم للسكان، وضمان جودة المياه بيئياً وصحيا من المؤشرات الصحية التي تؤمن سلامة مستخدميها، وعليه خلصت الدراسة الحالية لتقيم جودة مياه الشرب في محطة تصفية الرميثة الجديدة لسنة 2024 في قضاء الرميثة التابعة الى محافظة المثنى، كونها من أهم محطات التصفية في منطقة الدراسة ، وهي المصدر الرئيس لمياه الشرب لأغلب الوحدات الإدارية في محافظة المثنى بشكل عام وقضاء الرميثة بشكل خاص، فضلا عن أن عملية التقييم البيئي السنوي للمياه الخام و المصفاة لها يحدد مدى صلاحيتها للشرب ، أذ تسهم في ضمان الجانب الصحي المتعلق بالأمراض المنتقلة من خلال مصادر مياه الشرب، ومن ثم اتخاذ السبل الكفيلة للحد من تلوث البيئي وفي مقدمته تلوث المياه، وعليه تركزت عملية التقييم البيئي على معرفة المؤشرات الفيزيائية والكيميائية بواقع (24 عينة) للمياه ، توزعت بين (12 عينة مياه خام)، و (12 عينة مياه مصفاة)، تؤخذ على مدار سنة كاملة من مصدر المياه الداخلة و المنتجة، ومقارنتها مع المحددات البيئية المحلية و العالمية لمعرفة مدى مطابقتها للمواصفات الصحية التي نصحت عليها منظمة الصحة العالمية و المحددات البيئية العراقية، وتوصل البحث الى تجاوز المعدل العام للعناصر الفيزيائية كل من (الاملاح الذائبة الكلية، EC) المعايير العالمية والمحلية، في حين لم يتجاوز كل من (Turp، درجة الحرارة، PH)، بينما تجاوز المعدل العام لكل من العناصر الكيميائية (الكلوريد، الكبريتات، الصوديوم) المعايير البيئية العالمية و المحلية، في حين لم يتجاوز المعدل العام لكل من (الكالسيوم، المغنيسيوم، البوتاسيوم) المعايير البيئية، وعليه تعد مياه منطقة الدراسة غير مناسبة للاستعمال البشري كمياه صالحة للشرب، مع ضرورة التوجه الى تقانات حديثة في عملية التصفية، مع الحد من مصادر تلوث شط الرميثة.


