الحكم الشرعي للقذف في القرآن الكريم دارسة تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.66026/a1qjs625الكلمات المفتاحية:
الحكم الفقهي-تشويه الأعراض - للآيات القرآنية.الملخص
ان موضوع الحكم الشرعي لتشويه الأعراض وفقاً للقرآن الكريم يرتكز على تحذير شديد من المساس بشرف الآخرين ونشر الاتهامات الباطلة. الإسلام وضع حدوداً واضحة لهذه الجرائم لحماية كرامة الإنسان وضمان العدالة منها: حد قذف المحصنات في الشريعة الإسلامية يعتبر من أبرز الأحكام التي تردع المتطاولين على الأعراض. القذف يستوجب عقوبة محددة تتمثل في ثمانين جلدة، بشرط ألا يأتي المُتهم بأربعة شهود يثبتون الدعوى، و يتعلق حد الإيلاء واللعان بنظام تقنين التعامل مع الاتهامات التي تخص العلاقة الزوجية. الإسلام نظم هذه الأفعال بعناية دقيقة لضمان عدم استغلالها للإضرار بالطرف الآخر أو خدش سمعته، القرآن الكريم يحث المؤمنين على التحلي بالحذر التام من نشر الأخبار غير المؤكدة، إذ إن نشر الفحشاء والتحدث بما لا دليل عليه يؤدي إلى الفساد في المجتمعات ويجلب العواقب الوخيمة، يتوجب على المسلم اجتناب الغيبة والنميمة، فهما من الكبائر التي تسهم في زرع الضغائن والكراهية بين الناس. الغيبة هي الحديث عن الآخرين بما يكرهونه في غيابهم، والنميمة هي نقل كلام يثير الفتن بين الأطراف وأخيراً، نقل الكلام بين الناس بغرض الإفساد والعناد يصنف ضمن أفعال المنافقين، لما فيه من تقويض للروابط الاجتماعية وتفكيك العلاقات الإنسانية بدافع الخديعة والفتنة. الإسلام يدعو إلى الصدق والإصلاح بين الناس لتثبيت قواعد المحبة والتسامح.


