( الصراع على السلطة بين بايزيد الثاني وجم في عهد الدولة العثمانية وتفاعلات بعض القوى الاوربية في أواخر القرن الخامس عشر)
DOI:
https://doi.org/10.66026/9kf49w91الكلمات المفتاحية:
الدولة العثمانية، السلطان بايزيد الثاني، القرن الخامس عشر، جم، السلطان محمد الثاني.الملخص
يعد الصراع بين بايزيد الثاني و جم من ابرز الاحداث السياسية في تاريخ الدولة العثمانية أواخر القرن الخامس العشر لما تخلله من احداث وابعاد تجاوزت حد المنافسة على الحكم ، فضلاً عن التدخل الدولي والاقليمي في الاحتدام بين الاخوين ، اذ مثل الصراع طبيعة انتقال الحكم داخل الدولة العثمانية ، وما آلت اليه الدول الاوربية لتوظيف مصالحها من خلال استغلال احد طرفي النزاع لغرس نفوذها السياسي ، وتكون بداية انتزاع الممتلكات لاسيما وان الاخيرة استقطعت اجزاء كبيرة من بعض الدول الاوربية ابان الفتوحات التي قادها السلاطين العثمانيين ، بل ان تلك الدول شعرت بناقوس الخطر اذا ما بقي حال الدولة العثمانية سائر على نفس خطى اسلاف بايزيد وجم وآخرهم محمد الفاتح الذي انتزع القسطنطينية رمز القوة العسكرية الاوربية داخل الدولة العثمانية تحت راية الفتوحات الاسلامية .
تتجلى اهمية الموضوع في التداخل والتفاعل بين المؤسسة الدينية والمنظومة السياسية والعسكرية ، ودور الاخيرة في حسم الصراع لصالح بايزيد ،الى جانب ان هذه المؤسسة استخدمت كأداة سطوة بيد المنظومة السياسية داخل الدولة العثمانية ، اما على الصعيد الخارجي فإن الدول الاوربية استغلت الطرف الخاسر( جم ) في الصراع لجعله اداة ضغط على بايزيد للحصول على مكاسب سياسية واقتصادية ، وبذلك كان الصراع هو بداية التحول السياسي للدولة العثمانية على الصعيد الداخلي والخارجي والتي عُدت رمز القوة والوحدة منذ عهد الامارة الى وفاة محمد الفاتح 1582م ،وقد اورد البحث احداث ذلك الصراع استناداً على ما وثقته المصادر والدراسات التاريخية .


