ألفاظ التثقيف والتعليم في القرآن

المؤلفون

  • فاطمة دست رنج
  • فارس محمد علي

DOI:

https://doi.org/10.66026/mhz5t220

الكلمات المفتاحية:

العلم، المعرفة، الفهم، الحكمة، التدبر، التفكر، العقل، التعليم.

الملخص

القرآن الكريم أصدق كتاب عرفته البشرية لأنه نُزّل من لدن خبير عليم، فيه نبأ ما قبلنا وخبر ما بعدنا، وحكم ما بيننا، وهو الفصل ليس بالهزل، فهو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم.

فهو التنزيل الإلهي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وقد تكفل بحفظه وصيانته من التحريف والتغيير صاحب التنزيل نفسه سبحانه وتعالى، لذا ينبغي أن يْدرك الانسان سواء أكان مسلماً أم غير مسلم، أن الاسلام في جوهره رسالة والرسالة عنصر أساس من عناصر الاتصال والتقنيات، واذا كان ثمة شيء يحيط بموقف الاسلام من الحضارة والتقنية اذ الاسلام لم ينظر إلى الاتصال اسلوب تفاهمٍ ومحبة والى التقنية قاعدةً لبناء امة واستمرار حضارة فحسب إنما أضاف إليه قواعد روحية في نماذج وطيدة الاركان.

وعليه فإن الإسلام لا يرفض العلم ولا التقنية ولا يدعو الى مقاطعة نتائجها الهائلة في المجتمعات البشرية وليس من مهمة الدين الاسلامي أن يضع جدارا أمام عبور العلوم الى حياتنا إنما مهمته أن يقودها في ظل اطار اسلامي شامل يعيد توازنها وينتشلها من الجانب المادي الى الجانب الاسلامي الــذي يخدم البشرية.

لذا نرى أن القرآن الكريم، مليء بألفاظ التعليم والتثقيف بشكل مباشر أو غير مباشر. حيث استعمل كتاب الله العظيم هذه الألفاظ التثقيفي والتعليمية لتقريب المفاهيم وتوضيحها من أجل تعليمهم قُسِمَ البحث الحالي على مقدمة ومبحثين، وخاتمة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-23